bat middle east - مكوّنات منتجات التبغ



 

Cigarette ingredients

لدى المكوّنات المضافة إلى التبغ وظائف محدّدة في المنتج

نرغب في أن يعلم المستهلكون والحكومات الحقائق حول المكوّنات المستخدمة من قبل شركات المجموعة في صناعة السجائر والسيجار وتبغ اللف وتبغ الغليون والسنوس عديم الدخان.

إن المكوّن الرئيسي لجميع منتجات شركاتنا هو بالطبع التبغ. ويتم تحديد الطابع والنكهة والرائحة حسب أنواع التبغ المستخدمة.

في الواقع، قد تحتوي أصناف السجائر على أنواع عديدة من التبغ من خلال مزج أنواع مختلفة من أوراق التبغ تم زرعها وحصادها في مناطق مختلفة.

تم إضافة كميات صغيرة من المكوّنات الأخرى لمنتجات التبغ لمئات السنين المساعدة على التحكّم في معدلات الرطوبة، والحفاظ على جودة المنتج، والعمل كأدوات تحزيم أو حشو.

ويتم إضافة بعض المكوّنات من النوعية الغذائية أوالمُنكّهات إلى بعض أنواع السجائر وذلك بهدف معادلة المذاق الطبيعي للتبغ، ولتحل محل السكريات التي تُفقد خلال عملية التجفيف.

إن العديد من المنكهات المستخدمة هي مواد معروفة كالسكر، في حين تستخرج المكوّنات الأخرى من الأعشاب الطبيعية والتوابل أم من زيوتها الأساسية.

إن أذواق المستهلكين تسمح للمصنعين بتوسيع تنوع العروض والمنافسة.

يمكنكم معرفة مكوّنات أصنافنا عبر زيارة الموقع الإلكتروني www.bat-ingredients.com يفتح في نافذة جديدة لمعرفة مكوّنات المنتجات حسب الصنف والبلد الذي يُباع فيه هذا الصنف.

 

دحض الأساطير

تدّعي بعض الجماعات المناهضة للتدخين أنه يتم استخدام المكوّنات لجعل التدخين أكثر جاذبية لدى الأطفال وأكثر إدماناً.

ترغب الجهات الناشطة من خلال إتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية بشأن مكافحة التبغ، وهي معاهدة دولية، في أن تفرض الحكومات في جميع أنحاء العالم حظورات على المكوّنات على نطاق واسع.

نودّ أن نؤكد على ما يلي :

  • تنطوي جميع منتجات التبغ على مخاطر صحية. إنما - إستناداً إلى الأدلة العلمية المتوفرة حالياً - لا تضيف المكوّنات التي تستخدمها شركاتنا - وبالمعدلات التي تُستخدم بها - إلى الضرر الناتج عن استهلاك التبغ، ولا تُغري الناس بالبدء بالتدخين، ولا تؤثر على قدرتهم على الإقلاع عنه.
  • لا يتم إضافة المكوّنات كي تلقى السجائر قبولاً لدى الأطفال، وليس هنالك أي دليل على أنها تخّلف هذا الأثر.
  • صحيح أن المكوّنات في بعض السجائر تشمل السكريّات والكاكاو وخلاصة الفواكه، إلا أنها لا تخلق طعماً حلواً كطعم الشوكولاته أم طعم الفواكه في الدخان. باختصار، لا يزال طعم السجائر الخاصة بنا كطعم السجائر وليس كطعم الحلوى أو السكاكر.
  • لا يتم إضافة النيكوتين إلى منتجات التبغ – إذ أنه يتواجد بشكل طبيعي في التبغ.
 

حظورات لا أساس لها وعواقب غير مقصودة

قد نؤيد فرض قيود على المكوّنات شرط أن تكون هذه القيود مبنيّة على أدلة سليمة، ومدعومة بدارسات علمية منشورة تمت مراجعتها من قبل النظراء، تؤكّد بأن المكوّنات تحثّ القاصرين على التدخين أو تجعل منتجات التبغ أكثر إدماناً أو ضرراً.

إن الحظورات التي لا أساس لها سوف تدمّر سبل عيش الآلاف من مزارعي تبغ بيرلي والتبغ الشرقي في مختلف أنحاء العالم. إن هذه الأنواع من التبغ تتواجد في السجائر المخلوطة وتفترض عامة إضافة المكوّنات.

نحن قلقون أيضاً من أن أي حظر على السجائر الأميركية المخلوطة قد يدفع العديد من المستهلكين إلى التحول نحو السوق السوداء للعثور على الطعم الذي يفضلونه، مما يفاقم مشكلة الإتجار غير المشروع المتزايدة في العالم.

يمثّل الإتجار غير المشروع نسبة عالية ومتزايدة في سوق التبغ في عدد متزايد من البلدان - حوالى 28 في المائة في الإمارات العربية المتحدة، 19 في المائة في سوريا، 16 في المائة في إيران، 20 في المائة في العراق، و 22 في المائة في الأردن.

بالطبع، من غير المرجح أن يلتزم بائعو السجائر في السوق السوداء بالقوانين الخاصة بعدم بيع السجائر للقاصرين.


تم تحديث الصفحة بتاريخ 22/08/2013 08:48:14 GMT